أخطبوط الشعاب أستاذ في التمويه والسلوك، يوجد في أنحاء الشعاب الاستوائية وشبه الاستوائية الضحلة. يستطيع جسمه تبديل اللون والملمس في ثوانٍ، من البني المرقط إلى الأزرق أو الأحمر اللافت، مما يجعله تحدياً في الرصد ومتعة في المشاهدة. وهي صيادة نشطة تتغذى على القشريات والأسماك الصغيرة، وهذه الأخطبوطات فضولية وذكية، غالباً ما تتفحص الغواصين باهتمام واضح. ابحث عنها في شقوق المرجان والنتوءات الصخرية، عادة في أعماق تحت 40 متراً.
الأرجح رؤيته في
مواقع يرجّح نطاقه وموطنه وجوده فيها — لم تُؤكَّد بعد بمشاهدة مسجّلة.