يمتدّ Great Barrier Reef على أكثر من 2,300 كيلومتر بمحاذاة الساحل الشرقي لأستراليا، وهو تفضيلٌ حيّ. يتكوّن من أكثر من 2,900 شعبة مرجانية فردية و900 جزيرة، وهو أكبر بنية حيّة على الأرض — تُرى من الفضاء. وبالنسبة للغوّاصين، يترجم هذا الاتّساع إلى استكشاف يدوم مدى الحياة: كتلٌ مرجانية شاهقة (bommies) مكسوّة بالمرجان اللين، وقنواتٌ ملائمة للانجراف، وجدرانٌ خارجية بكر، وبحيراتٌ شاطئية محمية ضحلة بما يكفي ليشعر الغوّاص المبتدئ بالراحة التامة.
ظروف الغطس
الشعاب قابلة للغطس على مدار العام، لكن الظروف تتباين تباينًا كبيرًا — إذ يوفّر موسم الجفاف من May إلى October أكثر أنماط الغطس موثوقية. المياه الأبرد بين 24–26 °C، والرؤية الأفضل، وذروة موسم الحيتان تجعل هذه النافذة الأفضل من حيث الظروف العامة. أما موسم الأمطار فيجلب مياهًا أدفأ، ونموًّا مرجانيًا أفضل، وأحداثًا للحياة البحرية لا تحدث في أي وقت آخر من العام — بما في ذلك التبويض المرجاني السنوي المذهل في November. تتراوح الرؤية بين 10 و30 مترًا، وتوفّر الشعاب الخارجية أصفى المياه.
تقع غالبية الغطسات على أعماق بين 5 و30 مترًا. وتتراوح بعض المواقع مثل Lodestone Reef من 3 m إلى 45 m، لتناسب كل أنواع الغوّاصين والغوّاصين السطحيين. التيارات معتدلة عمومًا، وإن كانت الممرات الخارجية المكشوفة ومواقع الانجراف قد تشتدّ — وهو أمر مجزٍ للغوّاصين ذوي الخبرة، وينبغي التخطيط له إن كنت في بداية رحلتك في الغطس.
الحياة البحرية
مع أكثر من 1,500 نوع من الأسماك، و400 نوع من المرجان، وعددٍ لا يُحصى من اللافقاريات، تكون كل غطسة مغامرة جديدة. تشمل المشاهدات الشائعة أسماك الببغاء الزاهية (parrotfish)، وسمك المهرّج (clownfish) المندفع بين شقائق النعمان، والعديد من السلاحف البحرية. وتتحرّك الحيتان الحدباء (humpback whales)، وحيتان المينكي القزمة (dwarf minke whales)، ودلافين السبينر (spinner dolphins)، والدلافين قارورية الأنف (bottlenose dolphins) عبر مياه الشعاب على طول مسارات هجرة موسمية. والاقتراب من الجرف القاري عند الشعاب الخارجية يزيد من احتمال ظهور أسماك سطحية كبيرة، إلى جانب مشاهدات أكثر انتظامًا لسمك الباراكودا الشيفروني (chevron barracuda) والرخويات العارية (nudibranchs). وعند Cod Hole الشهير على Ribbon Reef No. 10، يقترب سمك القدّ البطاطسي (potato cod) المقيم بانتظام من الغوّاصين عن قرب — وقد ألف البشر تمامًا وأظهر شخصيات فردية.
الوصول وكيفية الغطس هنا
توفّر Cairns، وجزر Whitsundays، وHeron Island وصولًا سهلًا وشعابًا ضحلة مثالية للغوّاصين الجدد. أما Ribbon Reefs، وOsprey Reef، وRaine Island فتوفّر الغطس العميق، وغطس الانجراف، ولقاءات مع حياة بحرية أكبر، وهي مثالية للغوّاصين الأكثر خبرة. تعبر قوارب الإقامة (Liveaboard) ليلًا إلى Ribbon Reefs وOsprey Reef، وتُجري الغطسات من السفينة الأم عبر إنزال بزوارق صغيرة إلى الكتل المرجانية والجدران والقنوات. ويشمل يوم الغطس النموذجي على قارب الإقامة غطستين صباحيتين، وغطسة بعد الظهر، وغطسة ليلية. أما مشغّلو الرحلات اليومية من Cairns وPort Douglas فهم أيسر نقطة انطلاق للمبتدئين وزوّار الإقامة القصيرة.
شهادات ISC الموصى بها
يناسب الـ GBR حقًّا كل مستوى من مستويات الشهادات، لكن الأوراق المناسبة تفتح أفضل ما فيه من غطس. استنادًا إلى كتالوج دورات ISC على diveisc.com: